بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» برنامج لكشف كلمات السر والغاء الحماية
الإثنين أبريل 28, 2014 4:54 am من طرف asmarr200

» اختبارات فرنسية
الأربعاء أبريل 02, 2014 4:37 am من طرف bouboumouatez

» موقع مفيد لسنة الخامسة إبتدائي
الأربعاء أبريل 02, 2014 4:35 am من طرف bouboumouatez

» مواضيع السنة الخامسة ابتدائي
الأربعاء أبريل 02, 2014 4:33 am من طرف bouboumouatez

» افضل برامج كسر الباسورد للملفات المضغوطة Winrar,winzip
الإثنين يناير 27, 2014 2:10 pm من طرف amineminou

» كتابه به أكثر من ألف كود HTML
الخميس أغسطس 15, 2013 4:14 am من طرف qalaqel

» دانيال : النبي الذي دفن بعد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم
الثلاثاء يوليو 23, 2013 11:35 am من طرف Admin

» شعر الحروف الهجائيه في مد ح الرسول الله صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء يوليو 23, 2013 11:12 am من طرف Admin

» عليك بتقوى الله إن كنت غافـلا *** يـأتيك بالرزق من حيث لا تدري
الثلاثاء يوليو 23, 2013 11:08 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني

دانيال : النبي الذي دفن بعد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دانيال : النبي الذي دفن بعد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم

مُساهمة  Admin في الثلاثاء يوليو 23, 2013 11:35 am

هو النبي الوحيد الذي دفن بعد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم .
والسبب في ذلك أن الفرس كانوا يبقون على جسده لأنهم كان يتمطرون به إذ انه كلما اخرجوا جسده للعراء تمطر السماء فكانوا يعتبرونها علامة مقدسة شريفة بينهم.
عندما تم اسر دانيال ونقله إلى بلاد فارس هو و رجال بني إسرائيل كان الغرض من ذلك التسلية بهم إذ كان الفرس يحفرون حفرا كبيره و يضعون فيها رجلا من بني إسرائيل و يطلقون عليه أسدين - نمرين - ليأكلانه . وكانت هذه عادة أهل فارس بالتسلية .
وهذا ما لم يحدث مع دانيال إذ إنهم عندما وضعوه في الحفرة و أطلقوا علية الأسود قام الأسدين باللعب معه و التمسح به و كأنما يطلبان العفو منه .
وعندما حاول الفرس إعادة الكره حدث نفس الأمر فعلموا أن هذا الرجل مقدس وانه نبي و أكرموه و قدسوه.
قام دانيال بعمل خاتم مرسوم عليه صورة رجل وأسدين يقفان على أكتافه شكرا لله أن نجاه من هذه الأزمة .
تم اكتشاف جسد دانيال في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه و قد بشر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم لمن يكتشف جسد دانيال بالجنة.
قام بدفن دانيال الصحابي المسلم أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وقد كانت طريقة دفنه أن اخذ عددا من الفرس فطلب منهم دفن عدة قبور في أماكن مختلفة و قام بدفنه هو بنفسه في احد تلك القبور و أغلقها جميعا و أمر بقتل هؤلاء الفرس حتى لا يعلم الناس مكان قبر دانيال فيخرجوه.
ثم قام أبو موسى الأشعري بطلب خاتم دانيال الذي وجدوه معه أول مره من الخليفة عمر بن الخطاب و بقي مع أبي موسى إلى أن مات و من ثم أخذه ابنه واختفى بعد ذلك إلى هذا الوقت
جاء في مغازي محمد بن إسحاق رحمه الله عن أبي العالية رحمه الله أنه قال :
لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريراً عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فحملنا المصحف إلى عمر رضي الله عنه فدعا كعباً رضي الله عنه فنسخه بالعربية فأنا أول رجل قرأته مثل ما أقرأ القرآن فقلت لأبي العالية: ما كان فيه ؟
قال : سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد.
قلت : فما صنعتم بالرجل ؟
قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبراً متفرقة فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه عن الناس فلا ينبشونه.
قلت وما يرجون منه؟!
قال : كانت السماء إذا حسبت عنهم أبرزوا السرير فيمطرون.
فقلت من كنتم تظنون الرجل؟
قال : دانيال.
قلت منذ كم وجدتموه مات ؟
قال منذ 300سنة.
قلت : ما كان قد تغير منه شيء؟
قال : إلا شعيرات من قفاه إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض ولا تأكلها السباع .
رواها ابن إسحاق وابن أبي شيبة والبيهقي وابن أبي الدنيا وغيرهم ، عن التابعين الذين شهدوا فتح "تستر" ومنهم أبو العالية ومطرف بن مالك وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهم، وصحح الحافظ ابن كثير في تاريخه سندها إلى أبي العالية,
كما صححها بطرق غير واحد من أهل العلم وعلى رأسهم ابن كثير وابن حزم والألباني, وإن وردت بطرق أخرى واضحة فهي مشهورة في كتب التاريخ

حاشية المحقق عقيل المقطري:
القصة أخرجها ابن إسحاق في المغازي ص6 فقال حدثنا أحمد قال : نا يونس بن بكير عن أبي خلدة بن دينار قال : نا أبو العالية قال لما فتخنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريراً عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فأخذنا المصحف فحملنا إلى عمر بن الخطاب فدعا له كعباً فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأته مثلما أقرأ القرآن هذا فقلت لأبي العالية: ما كان فيه ؟ فقال سيرتكم وأموركن ولحون كلامكم وما هو كائن بعد قلت : فما صنعتم بالرجل ؟. قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبراً متفرقة فلما كان الليل دفناه وسوينا القبور كلها لتعمية على الناس لا ينبشونه ، قلت وما يرجون منه ؟
قال: كانت السماء إذا جست عليهم برزوا بسريره فيمطرون قلت من كنتم تظنون الرجل ؟ قال رجل يقال له دنيال فقلت ، منذ كم وجدتموه مات ؟ قال : منذ ثلاثمائة سنة
قلت : ما كان تغير بشيء ؟ قال : لا إلا شعيرات من قفاه ، إن لحوم الأنبياء لاتبليها الأرض ولا تأكلها السباع .
قلت : سند القصة حسن وأحمد شيخ ابن إسحاق هو ابن عبد الجبار بن محمد العطاردي أبو عمرو الكوفي ضعيف وسماعه للسيرة صحيح كما في التقريب .أنتهـى
أما رواية ابن أبي الدنيا التي رواها في أحكام القبور بسند مرسل عن أبي بلال محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال حدثنا أبو محمد القاسم بن عبد الله عن أبي الأشعث الأحمري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دانيال دعا ربه عز وجل أن تدفنه أمة محمد فلما افتتح أبو موسى الأشعري تستر وجده في تابوت تضرب عروقه ووريده، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دل على دانيال، فبشروه بالجنة فكان الذي دل عليه رجل يقال له: حرقوص، فكتب أبو موسى إلى عمر بخبره، فكتب إليه عمر، أن ادفنه ، وابعث إلى حرقوص؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة" اهـ قال ابن كثير : في كونه محفوظا نظر, والله أعلم"اهـ
قلت فائدة : الرجل الذي بشره الرسول بالجنة مع انه لم يره أبدا هو حرقوص بن زهير السعدي .وقد قال صلى الله عليه وسلم (من دل على دانيال فبشروه بالجنة (

روى أبو يعلى ومن طريقه الخطيب البغدادي في " تقييد العلم " والضياء في " المختارة " ، وروى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق خالد بن عرفطة قال : كنت عند عمر ابن الخطاب إذ أُتِي برجل من عبد القيس مسكنه بالسوس ، فقال له عمر : أنت فلان ابن فلان العبدي ؟ قال : نعم . قال : وأنت النازل بالسوس ؟ فضربه بقناة معه ، فقال العبدي : ما لي ؟ فقرأ عليه : (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ) إلى قوله : (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) ، فقرأها عليه ثلاث مرات ، فَضَرَبَه ثلاث مرات ! ثم قال له عمر : أنت الذي انْتَسَخْتَ كِتاب دانيال ؟ قال : نعم . قال : اذهب فامْحُه بِالحميم والصوف الأبيض ، ولا تَقْرأه ولا تُقْرئه أحدًا مِن الناس .


جاء في البداية والنهاية لأبن كثير/ الجزء الثاني
ذكر شيء من خبر دانيال عليه السلام


قال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بن عبد الأعلى الشيباني قال: إن لم أكن سمعته من شعيب بن صفوان، فحدثني بعض أصحابنا عنه، عن الأجلح الكندي، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: ضرا بخت نصر أسدين، فألقاهما في جب، وجاء بدانيال فألقاه عليهما فلم يهيجاه، فمكث ما شاء الله ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب.
فأوحى الله إلى أرميا وهو بالشام: أن اعدد طعاما وشرابا لدانيال، فقال: يا رب أنا بالأرض المقدسة، ودانيال بأرض بابل من أرض العراق، فأوحى الله إليه أن أعدد ما أمرناك به، فإنا سنرسل من يحملك ويحمل ما أعددت.
ففعل وأرسل إليه من حمله، وحمل ما أعده، حتى وقف على رأس الجب، فقال دانيال: من هذا؟
قال: أنا أرميا.
فقال: ما جاء بك؟
فقال: أرسلني إليك ربك.
قال: وقد ذكرني ربي؟
قال: نعم.
فقال دانيال: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي يجيب من رجاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا، والحمد لله الذي يجزي بالصبر نجاة، والحمد لله الذي هو يكشف ضرنا بعد كربنا، والحمد لله الذي يقينا حين يسوء ظننا بأعمالنا، والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين ينقطع الحيل عنا.
وقال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن أبي خلد بن دينار، حدثنا أبو العالية قال: لما افتتحنا تستر وجدنا في مال بيت الهرمزان سريرا عليه رجل ميت، عند رأسه مصحف، فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر بن الخطاب، فدعا له كعبا فنسخه بالعربية، فأنا أول رجل من العرب قرأه، قرأته مثل ما أقرأ القرآن هذا.
فقلت لأبي العالية: ما كان فيه؟
قال: سيركم وأموركم ولحون كلامكم، وما هو كائن بعد.
قلت: فما صنعتم بالرجل؟
قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرقة، فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس، فلا ينبشونه.
قلت: فما يرجون منه؟
قال: كانت السماء إذا حبست عنهم المطر برزوا بسريره فيمطرون.
قلت: من كنتم تظنون الرجل؟
قال: رجل يقال له دانيال.
قلت: منذ كم وجدتموه قد مات؟
قال: منذ ثلاثمائة سنة.
قلت: ما تغير منه شيء؟
قال: لا إلا شعرات من قفاه، إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض، ولا تأكلها السباع.

وهذا إسناد صحيح إلى أبي العالية، ولكن إن كان تاريخ وفاته محفوظا من ثلاثمائة سنة، فليس بنبي، بل هو رجل صالح لأن عيسى بن مريم ليس بينه وبين رسول الله نبي، بنص الحديث الذي في البخاري.
والفترة التي كانت بينهما أربعمائة سنة، وقيل ستمائة، وقيل ستمائة وعشرون سنة، وقد يكون تاريخ وفاته من ثمانمائة سنة، وهو قريب من وقت دانيال إن كان كونه دانيال هو المطابق لما في نفس الأمر، فإنه قد يكون رجلا آخر، إما من الأنبياء، أو الصالحين.
ولكن قربت الظنون أنه دانيال لأن دانيال كان قد أخذه ملك الفرس فأقام عنده مسجونا، كما تقدم، وقد روي بإسناد صحيح إلى أبي العالية أن طول أنفه شبر. وعن أنس بن مالك بإسناد جيد: أن طول أنفه ذراع، فيحتمل على هذا أن يكون رجلا من الأنبياء الأقدمين قبل هذه المدد، والله أعلم.
وقد قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب أحكام القبور:

حدثنا أبو بلال محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، حدثنا أبو محمد القاسم بن عبد الله، عن أبي الأشعث الأحمري قال: قال رسول الله :
« إن دانيال دعا ربه عزَّ وجل أن تدفنه أمة محمد ».
فلما افتتح أبو موسى الأشعري تستر، وجده في تابوت تضرب عروقه ووريده، وقد كان رسول الله قال:« من دل على دانيال فبشروه بالجنة ».
فكان الذي دل عليه رجل يقال له حرقوص، فكتب أبو موسى إلى عمر بخبره، فكتب إليه عمر أن ادفنه، وابعث إلى حرقوص، فإن النبي بشره بالجنة، وهذا مرسل من هذا الوجه. وفي كونه محفوظا نظر، والله أعلم.
ثم قال ابن أبي الدنيا: حدثنا أبو بلال، حدثنا قاسم بن عبد الله، عن عنبسة بن سعيد، وكان عالما قال: وجد أبو موسى مع دانيال مصحفا، وجرة فيها ودك ودراهم وخاتمه، فكتب أبو موسى بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر: أما المصحف فابعث به إلينا، وأما الودك فابعث إلينا منه، ومر من قبلك من المسلمين يستشفون به، واقسم الدراهم بينهم، وأما الخاتم فقد نفلناكه.
وروي عن ابن أبي الدنيا من غير وجه: أن أبا موسى لما وجده وذكروا له أنه دانيال، التزمه وعانقه وقبله، وكتب إلى عمر يذكر له أمره، وأنه وجد عنده مالا موضوعا قريبا من عشرة آلاف درهم، وكان من جاء اقترض منها، فإن ردها وإلا مرض، وإن عنده ربعة، فأمر عمر بأن يغسل بماء وسدر، ويكفن ويدفن ويخفى قبره، فلا يعلم به أحد، وأمر بالمال أن يرد إلى بيت المال، وبالربعة فتحمل إليه، ونفله خاتمه.
وروي عن أبي موسى: أنه أمر أربعة من الأسرى فسكروا نهرا، وحفروا في وسطه قبرا، فدفنه فيه ثم قدم الأربعة الأسرى فضرب أعناقهم، فلم يعلم موضع قبره غير أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني إبراهيم بن عبد الله، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: رأيت في يد ابن بردة بن أبي موسى الأشعري خاتما نقش فصه أسدان، بينهما رجل يلحسان ذلك الرجل.
قال أبو بردة: هذا خاتم ذلك الرجل الميت، الذي زعم أهل هذه البلدة أنه دانيال، أخذه أبو موسى يوم دفنه.
قال أبو بردة: فسأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم فقالوا: إن الملك الذي كان دانيال في سلطانه، جاءه المنجمون وأصحاب العلم فقالوا له: إنه يولد ليلة كذا وكذا غلام يعور ملكك ويفسده، فقال الملك: والله لا يبقى تلك الليلة غلام إلا قتلته، إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في أجمة الأسد، فبات الأسد ولبوته يلحسانه ولم يضراه، فجاءت أمه فوجدتهما يلحسانه، فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ.
قال أبو بردة: قال أبو موسى: قال علماء تلك القرية فنقش دانيال صورته، وصورة الأسدين يلحسانه في فص خاتمه، لئلا ينسى نعمة الله عليه في ذلك. إسناد حسن.

قال ابن تيمية - رحمه الله -
(وكذلك الصحابة لم يكونوا ينتابون قبر الخليل بل ولا فتحوه بل ولا بنوا على قبر أحد من الأنبياء مسجدا فإنهم كانوا يعلمون أن النبي قال أن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك .
ولما ظهر قبر دانيال بتستر كتب فيه أبو موسى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب إليه عمر إذا كان بالنهار فاحفر ثلاثة عشر قبرا ثم أدفنه بالليل فى واحد منها وعفر قبره لئلا يفتتن به الناس)
وفي موضع آخر
(و أرسل إليه أبو موسى يذكر له أنه ظهر بتستر قبر دانيال و عنده مصحف فيه أخبار ما سيكون قد ذكر فيه أخبار المسلمين و أنهم إذا أجدبوا كشفوا عن القبر فمطروا فأرسل إليه عمر يأمره أن يحفر بالنهار ثلاثة عشر قبرا و يدفنه بالليل فى و احد منها لئلا يعرفه الناس لئلا يفتنوا به فاتخاذ القبور مساجد مما حرمه الله و رسوله و إن لم يبن عليها مسجدا كان بناء المساجد عليها أعظم)

وفي موضع آخر
( ولهذا كان السلف يأمرون بتسوية القبور وتعفية ما يفتتن به منها كما أمر عمر بن الخطاب بتعفية قبر دانيال لما ظهر بتستر فإنه كتب إليه أبو موسى يذكر أنه قد ظهر قبر دانيال وأنهم كانوا يستسقون به فكتب إليه عمر يأمره أن يحفر بالنهار ثلاثة عشر قبرا ثم يدفنه بالليل فى واحد منها ويعفيه لئلا يفتتن به الناس)
وفي موضع آخر
(ولهذا كان السلف يسدون هذا الباب فإن المسلمين لما فتحوا تستر وجدوا هناك سرير ميت باق ذكروا أنه دانيال
ووجدوا عنده كتابا فيه ذكر الحوادث وكان أهل تلك الناحية يستسقون به فكتب في ذلك أبو موسى الأشعري إلى عمر فكتب إليه عمر أن يحفر بالنهار ثلاثة عشر قبرا ثم يدفن بالليل فى واحد منها ويعفى قبره لئلا يفتتن الناس به )
(ولما ظهر بتستر قبر دانيال وكانوا يستسقون به كتب فيه أبو موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه يأمره أن يحفر بالنهار ثلاثة عشر قبرا ويدفنه بالليل في واحد منها ويعفى القبور كلها لئلا يفتتن به الناس وهذا قد ذكره غير واحد وممن رواه يونس إبن بكر فى زيادات مغازى إبن إسحق عن أبى خلدة خالد بن دينار حدثنا أبو العالية قال لما فتحنا تستر وجدنا فى بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر بن الخطاب فدعا له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأه قرأته مثلما قرأ القرآن هذا فقلت لأبى العالية ما كان فيه قال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد
قلت فما صنعتم بالرجل قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرقة فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه قلت وما يرجون فيه قال كانت السماء إذا حبست عنهم برزوا بسريره فيمطرون فقلت من كنتم تظنون الرجل قال رجل يقال له دانيال فقلت منذ كم وجدتموه مات قال منذ ثلاثمائة سنة قلت ما كان تغير منه شىء قال لا إلا شعيرات من قفاه إن لحوم الأنبياء لا تبليها ألأرض ولا تأكلها السباع
)

(وهذا مما اتفق عليه جميع أهل الملل وفى الكتب التى بأيدي اليهود والنصارى والنبوات التي عندهم وأخبار الأنبياء عليهم السلام مثل شعياء وأرمياء ودانيال وحبقوق وداود وسليمان وغيرهم وكتاب سفر الملوك وغيره من الكتب ما فيه معتبر
وكانت بنو إسرائيل أمة قاسية عاصية تارة يعبدون الأصنام والأوثان وتارة يعبدون الله وتارة يقتلون النبيين بغير الحق وتارة يستحلون محارم الله بأدنى الحيل فلعنوا أولا على لسان داود وكان من خراب بيت المقدس ما هو معروف عند أهل الملل كلهم )
(بل كان المسلمون لما فتحوا أرض الشام والعراق وغيرهما إذا وجدوا قبرا يقصد الدعاء عنده غيبوه كما وجدوا بتستر قبر دانيال فحفروا له بالنهار ثلاثة عشر قبرا ودفنوه بالليل في واحد منها وكان مكشوفا وكان الكفار يستسقون به فغيبه المسلمون لأن هذا من الشرك)
(على أنا قد روينا في مغازي محمد بن إسحق من زيادات يونس بن بكير عن أبي خلدة خالد بن دينار حدثنا أبو العالية قال لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر رضي الله عنه فدعا له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأه قراءة مثل ما قرأ القرآن هذا فقلت لأبي العالية ما كان فيه فقال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد قلت فما صنعتم بالرجل قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرقة فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه فقلت ما كانوا يرجون منه قال كانت السماء إذا حبست عنهم برزوا بسريره فيمطرون فقلت من كنتم تظنون الرجل قال رجل يقال له دانيال فقلت منذ كم وجدتموه مات قال منذ ثلاثمائة سنة قلت ما كان تغير منه شيء قال لا إلا شعيرات من قفاه إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض ولا تأكلها السباع
ففي هذه القصة ما فعله المهاجرون والأنصار من تعمية قبره لئلا يفتتن به الناس وهو إنكار منهم لذلك
ويذكرون أن قبر أبي أيوب الأنصاري عند أهل القسطنطينية كذلك ولا قدوة بهم فقد كان من قبور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمصار عدد كثير وعندهم التابعون ومن بعدهم من الأئمة وما استغاثوا عند قبر صحابي قط ولا استسقوا عنده ولا به ولا استنصروا عنده ولا به
ومن المعلوم أن مثل هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله بل على نقل ما هو دونه)

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله
(وهكذا الاحتفال بجميع الآثار التي يدعو إليها دعاة الشرك , سواء كانت صخرة أو شجرة , أو غير ذلك مما يعظمه الجهال أو يتبركون به , كل هذا مما ينافي الإسلام وهو ضد الإسلام , ولما بلغ عمر رضي الله عنه أن أناسا يقصدون الشجرة التي بويع تحتها الرسول عليه الصلاة والسلام ويصلون عندها خاف عليهم وأمر بقطعها سدا لذرائع الشرك , ولما بلغه أن جثة في فارس تنسب إلى دانيال نبي الله , وأن هناك من يغلو فيها من الأعاجم , وبلغه جيشه ذلك , أمر بأن يحفر بالليل بضعة عشر قبرا ثم يدفن فى أحدهما ثم تسوى ليلا , حتى لا يعرف , وحتى لا يغلى فيه ولا يعبد .
والمقصود أن الغلو في القبور بالبناء عليها والصلاة عندها والعكوف عليها واتخاذ المساجد عليها ليس من التراث الإسلامي , بل هو من التراث الذى نهى عنه الإسلام وأنكره وحذر منه , وهو من وسائل الشرك)
انتهى(6/213)
وفي كتاب ابن حزم
(قال أبو محمد رضي الله عنه فجواب هذا القول أن يقال إن كان يهودياً كذبت ما في شيءٍ من كتبكم أنه رجع إلى البيت مع زربائيل بن صيلئال بن صدقياً الملك نبني أصلاً ولا كان معه في البيت نبي بإقرارهم أصلاً وكان ذلك قبل أن يكتبها لهم عزرا الوراق بدهر وقبل رجوعهم إلى البيت مع زربائيل مات دانيال آخر أنبيائهم في أرض بابل
قال الإمام الشوكاني وهو العالم الكبير الخبير بمعتقد اليهود (واليهود في بلده وفيهم أحبار كبار )

(وفي الفصل الثالث والعشرين من كتاب يوشع بن نون ما لفظه وإياكم معبوداتهم لا تذكروا ولا تحلفوا ولا تعبدوهم ولا تسجدوا لهم بل الله ربكم وبه تتمسكون كما فعلتم إلى هذا اليوم وفي كتابه نصوص كثيرة قاضية بإثبات التوحيد وكذلك في كتب من بعده من أنبياء بني إسرائيل الذين لهم كتب مدونة وقفنا عليها وهم صمويل الصبي ثم اليسع ثم داود ثم سليمان ثم عزرا الكابت وهو المسمى في القرآن عزير ثم إيليا ثم عوبد ثم أيوب ثم أشعيا بن أموص وهو المسمى في القرآن إلياس وفي السفر الثاني من أسفار الملوك من التوراة أن الله رفعه إلى السماء ثم أرميا ثم حزقيال ثم دانيال ثم هوشع وهو المسمى يوشع ثم يونان وهوالمسمى في القرآن يونس والمسمى أيضا بذي النون ثم ميخا ثم ناحوم ثم حبقوق ثم صفونيا ثم حجي ثم يوحنا ويقال له ملاحيا وهو المسمى في القرآن يحيى
ثم بعد هؤلاء بعث الله عز وجل المسيح بن مريم عليهم السلام وعلى نبينا صلاة الله وسلامه)

_________________
بقدر الكد تكتسب المعالي ***** ومن طلب العلى سهر الليالي
ومن طلب العلا من غير كد**** اضاع العمر في طلب المحال



Admin
Admin

عدد المساهمات : 70
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 02/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sebba34.co.cc

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار المنتديات بخصوص تسيير الخدمات الإجتماعية      سابقة شهر رمضان

مرحبا بك اخى الزائر فى (منتديات نقابة المؤسسة برج بوعريريج) نتمنى لكم مشاركة طيبة تفيد منها وتستفيد فى موقعنا المميز

 
 

منتديات نقابة المؤسسة برج بوعريريج منكم وإليكم ساهموا في تطويرها

 
مركز تحميل منظمة جوكر
 

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط . .